لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
78
في رحاب أهل البيت ( ع )
العباس موطناً ولزخرفهم مسكناً تكون لهم دار لهو ولعب ، ويكون بها الجور الجائر والحيف المحيف ، والأئمّة الفجرة والقرّاء الفسقة والوزراء الخونة يخدمهم أبناء فارس والروم ، لا يأتمرون بينهم بمعروف إذا عرفوه ، ولا ينتهون عن منكر إذا نكروه . . . » 71 . 2 - جاء رجلٌ إلى أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ! إني مررت بوادي القرى ، فرأيت خالد بن عرفطة قد مات ، فاستغفر له . فقال ( عليه السلام ) : « إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن جماز » ، فقام رجل من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين ! إني لك شيعة وإني لك محبّ . فقال : ومن أنت ؟ قال : حبيب بن جماز . فقال ( عليه السلام ) : « إياك أن تحملها ولتحملنّها فتدخل بها من هذا الباب » ، وأومأ بيده إلى باب الفيل . فلما مضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومضى الحسن ابنه من بعده ، وكان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان ؛ بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين ( عليه السلام ) وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته ،
--> ( 71 ) كشف اليقين : 80 ، ونحوه في نهج الحق : 244 باختصار .